عنوان الفتوى: من شروط البيع: القبض أو الحيازة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

حجزت سيارة في الوكالة قيمتها /300/ ألف درهم، ودفعت مقدماً /1000/ درهم، وعندما أتت السيارة بعتها بفائدة /10000/ آلاف وهي مازالت في الوكالة، فما رأي الشرع في ذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2052

01-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فإن كنت تعني بقولك (حجزت) أنك وقعت عقد شراء سيارة، ودفعت عربون هو 1000 درهم فهذا يعني أنك اشتريت السيارة وبقي أن تقبضها، فإن تم تعيين السيارة وتحديدها، فعرفت سيارتك وخلي بينك وبينها وصار بإمكانك أن تقودها وتخرج بها خارج الوكالة -وهذا ما يسمى عند الفقهاء حيازة-، فبعد حيازتها يجوز لك بيعها، حتى ولو لم تخرجها من مكانها، ويباح لك الربح الذي ربحته.        

 قال العلامة الدردير رحمه الله في الشرح الصغير(4/219):(والحيازة: وضع اليد على الشيء والاستيلاء عليه (وتصرف) فيه بهدم أو بناء أو هبة أو صدقة أو زرع أو غرس أو إيجار أو بيع أو قطع شجر ونحو ذلك. والتصرف في الرقيق : بالعتق والكتابة والتدبير والوطء ونحو ذلك; وفي الثياب: زيادة على ما تقدم مما يأتي فيه باللبس والتقطيع . وفي الدواب : بالركوب)، والله تعالى أعلم.

 

 

  • والخلاصة

     إذا عرفت السيارة بأن تمَّ تحديدها وكان بإمكانك أن تنقلها فيجوز بيعها، حتى قبل نقلها من الوكالة، وبالتالي يكون بيعك صحيح وربحك مباح، والله أعلم وأستغفر الله.