عنوان الفتوى: الذكر رغم عدم الستر الكامل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كل يوم عند النوم والاستيقاظ والحمد الله أقوم بقراءة الأذكار كالصلاة على النبي والاستغفار وبعض الآيات القرآنية وأنا ما زلت على السرير ولكن لا يكون جسمي متسترا بالكامل فهل يجوز هذا أو أن الأفضل قراءتها عندما أكون ساترا... ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20473

30-ديسمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من الذاكرين الله كثيرا، واعلم أنه لا يشترط لقراءة الأذكار أو القرآن الستر المطلوب في الصلاة ولا الطهارة وإن كان ذلك هو الأفضل، لما جاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه".
قال العلامة ابن رجب الحنبلي رحمه الله في كتابه جامع العلوم والحكم شارحا للحديث (والمعنى: في حال قيامه ومشيه وقعوده واضطجاعه، وسواء كان على طهارة أو على حدث).
غير أنه يكره كشف العورة في الخلوة لغير حاجة، قال العلامة الدردير رحمه الله في كتابه الشرح الكبير: (وندب لغير مصلٍّ من رجل أو امرأة سترها أي العورة المغلظة بخلوة حياء من الملائكة، وكره كشفها لغير حاجة، والمراد بها هنا على ما قاله ابن عبد السلام السوأتان وما قاربهما من كل شخص).
ولا شك أن الطهارة والتجمل بالثياب لذكر الله تعالى أفضل. والله أعلم.
 

  • والخلاصة

     لا يشترط لقراءة الأذكار أو القرآن الستر المطلوب في الصلاة ولا الطهارة وإن كان ذلك هو الأفضل، والله تعالى أعلم.