عنوان الفتوى: الاشتراط في العمرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أريد الذهاب لأداء العمرة بعد شهر إن شاء الله. فهل إن قلت هذا الدعاء عند الميقات: "اللهم لبيك عمرة فان حبسنى حابس فمحلى حيث حبستنى" ثم حضت أثناء أداء العمرة أكون قد تحللت من الإحرام بفضل هذا الدعاء؟؟؟؟ و أستطيع القيام بكل مخالفات الإحرام ؟ شكرا جزيلا لكم

نص الجواب

رقم الفتوى

20446

30-ديسمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: لا ينفع مثل هذا النوع من الاشتراط، ولا يعتبر عذرا مبيحا للتحلل، أي في حال حصول العذر كالحيض، قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى في شرحه على الشيخ خليل رحمه الله تعالى: (الإنسان إذا نوى عند إحرامه أنه متى حصل له مرض، أو حيض أو حصر من عدو، أو غيره مما يمنعه من تمام نسكه كان متحللا من غير فعل عمرة فإن تلك النية لا تفيده ولو حصل له ذلك المانع)، فالمرأة إذا حاضت في العمرة فعليها أن تصبر حتى تطهر ثم تطوف وتكمل عمرتها، وإذا لم يكن بإمكانها الانتظار فإن بعض أهل العلم جوز لها الطواف وهي حائض، وعليها ذبح شاة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا ينفع مثل هذا النوع من الاشتراط، ولا يعتبر عذرا مبيحا للتحلل، أي في حال حصول العذر كالحيض، والمرأة إذا حاضت في العمرة فعليها أن تصبر حتى تطهر ثم تطوف وتكمل عمرتها، وإذا لم يكن بإمكانها الانتظار فإن بعض أهل العلم جوز لها الطواف وهي حائض، وعليها ذبح شاة، والله تعالى أعلم.