عنوان الفتوى: اشتراك آيات بين ذكرين مسنونين في حالتين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 في أذكار الصباح والمساء والأذكار المسنونة دبر الصلوات توجد أذكار مشتركة مثل: (آية الكرسي و سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات). فهل يكفي قولها بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب مرة واحدة، أم ينبغي قولها بعد الصلاة ثم قراءتها مرة أخرى في أذكار الصباح أو المساء؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20404

30-ديسمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من الذاكرين الله كثيرا، والأصل أن القراءتين المذكورتين لا تقوم إحداهما مكان الأخرى، ولم نجد أحدا من أهل العلم يقول بأن الذكر المسنون بعد الصبح أو صلاة المغرب يقوم مقام أذكار الصباح أو المساء، وقد ورد في كل منهما أمر خاص، ففي سنن أبي داود من حديث عبد الله بن خبيب عن أبيه رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قل: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي، وحين تصبح، ثلاث مرات تكفيك من كل شيء".

وفي سنن الترمذي عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: "أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة".

وفي سنن النسائي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قَرَأَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ اَلْجَنَّةِ إِلَّا اَلْمَوْتُ".

وعلى هذا فالأفضل أن تقرأ المعوذتين وآية الكرسي دبر الصلوات وتقرأها كذلك في أذكار الصباح والمساء، ومن زاد زاد الله في حسناته. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لم نجد أحدا من أهل العلم يقول بأن الذكر المسنون بعد الصبح أو صلاة المغرب يقوم مقام أذكار الصباح أو المساء، والأفضل أن تقرأ المعوذتين وآية الكرسي دبر الصلوات وتقرأها كذلك في أذكار الصباح والمساء، والله تعالى أعلم.