عنوان الفتوى: حكم سجود السهو عند الشافعية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أريد أن أعرف حكم سجود السهو في المذهب الشافعي.

نص الجواب

رقم الفتوى

2025

24-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فأسأل الله لي ولك التوفيق، ثم اعلم رحمني الله وإياك أن سجود السهو عند السادة الشافعية رحمهم الله سنة كما هو عند المالكية.

 يقول الإمام النووي رحمه الله في المجموع ناصاً على حكم سجود السهو ومعللاً له: ( وسجود السهو سنة لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد الخدري: " كانت الركعة نافلة له والسجدتان " ولأنه فعل لما لا يجب فلا يجب ). 

وعليه فإن عدم الإتيان به لا يؤثر في صحة الصلاة.

 يقول الإمام النووي رحمه الله كذلك في المجموع: ( وترك سجود السهو لا يبطل الصلاة ).

وأسباب سجود السهو عند الشافعية محصورة في خمسة أسباب نص عليها الشرواني رحمه الله في حاشيته على التحفة بقوله: ( وأسبابه خمسة تفصيلاً:

-  الأول: تيقن ترك بعض من الأبعاض.

-  الثاني: الشك في ترك بعض معين.

-  الثالث: تيقن فعل منهي عنه سهواً مما يبطل عمده فقط.

-  الرابع: الشك في فعل منهي عنه مع احتمال الزيادة.

-  الخامس: نقل مطلوب قولي إلى غير محله ).

وما عدا ذلك فهيئات لا يسجد لها. 

وسجود السهو عند الشافعية كله قبل السلام كما فصلناه في الفتوى رقم 126.

  • والخلاصة

    سجود السهو سنة عند الشافعية ويكون قبل السلام. والله أعلم