عنوان الفتوى: التقاء الأرواح

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل الأرواح تتلاقى في الآخرة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20210

18-ديسمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلنا جميعا من أهل الجنة، والتقاء الأرواح بعضهم ببعض في البرزخ بعد الموت أمر غيبي، ومما ورد في ذلك ما في شعب الإيمان للبيهقي، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من ولي أخاه فليحسن كفنه، فإنهم يتزاورون فيها".

 وقال الإمام السيوطي رحمه الله في الديباج على مسلم: (فليحسن كفنه ... زاد الحارث بن أبي أسامة في مسنده من حديث جابر أيضا فإنهم يتباهون ويتزاورون في قبورهم وللترمذي وابن ماجة مثله من حديث أبي قتادة).

أما في الآخرة فإن الأجساد تُبعث وتعود إليها أرواحها فيُجمع الناس في صعيد واحد ليحاسبوا على أعمالهم ثم يلتقون بعد ذلك حسب مصير كل منهم إما في الجنة أو في النار، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    التقاء الأرواح بعضهم ببعض في البرزخ بعد الموت أمر غيبي، وأما في الآخرة فإن الأجساد تُبعث وتعود إليها أرواحها فيُجمع الناس في صعيد واحد ليحاسبوا على أعمالهم ثم يلتقون بعد ذلك حسب مصير كل منهم إما في الجنة أو في النار، والله تعالى أعلم.