عنوان الفتوى: تأخير الصلاة لأجل الجماعة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم تأخير إقامة صلاة العصر لمدة 45 دقيقة بعد الأذان تقريباً وذلك ليتسنى اجتماع الموظفين للصلاة حيث أننا نصلي العصر في مصلى العمل فننتظر حتى يحضر الموظفون للدوام ونقيم الصلاة، حيث لو أننا صلينا في المساجد الخارجية المنتشرة في الطريق سوف لن تقام صلاة العصر في مصلى العمل وهو عبارة عن كرفان تم إنشاؤه للصلاة؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

20195

18-ديسمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيجوز في مقر العمل تأخير الصلاة  لمدة (45) دقيقة رجاء اجتماع المصلين لأداء الصلاة جماعة، مع مراعاة إيقاعها في وقت الفضيلة وهو إيقاعها في الوقت المختار للصلاة وهو من دخول الوقت إلى الاصفرار، فإذا صلوا في هذا الوقت حازوا الفضيلتين فضيلة أول الوقت وفضيلة الجماعة، قال الشيخ الخرشي رحمه الله تعالى في شرحه مختصر خليل: (تقديم الصلوات صبحا أو ظهرا أو غيرهما في صيف أو شتاء في أول الأوقات بعد تحقق دخوله وتمكنه أفضل في حق المنفرد ومن ألحق به من الجماعات التي لا تنتظر غيرها .. والأفضل لفذ تقديمها على تأخيرها منفردا وعلى تأخيرها جماعة يرجوها آخره).

فإذا خرج الوقت المختار فحينئذ أداؤها انفرادا في أول الوقت أولى من تأخيرها لتصلى جماعة بعد خروج الوقت المختار، قال الشيخ عليش رحمه الله تعالى في منح الجليل: (و) الأفضل للفذ تقديمها منفردا (على) فعلها في (جماعة) يرجوها (آخره) أي المختار للاحتياط بإدراك فضيلة أول الوقت التي لا تمنع من إعادتها مع جماعة آخره إن وجدت ولو أخرها لاحتمل تخلف رجائه، فتفوته الفضيلتان أو تحققه فتفوته فضيلة أول الوقت..... ابن عرفة اختلف أهل المذهب في ترجيح أول الوقت فذا على آخره جماعة عاما في جميع الصلوات)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    فيجوز في مقر العمل  تأخير الصلاة  لمدة (45) دقيقة رجاء اجتماع المصلين لأداء الصلاة جماعة، مع مراعاة إيقاعها في وقت الفضيلة وهو إيقاعها في الوقت المختار للصلاة وهو من دخول الوقت إلى الاصفرار، فإذا صلوا في هذا الوقت حازوا الفضيلتين فضيلة أول الوقت وفضيلة الجماعة، والله تعالى أعلم.