عنوان الفتوى: الإسرار والجهر في الصلوات

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هو حكم الصلاة صمتاً في المغرب والعشاء ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2017

24-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فاعلم أخي السائل أن الإسرار في موضعه والإجهار في موضعه من سنن الصلاة، ومن ترك الجهر في موضعه، أو ترك الإسرار في موضعه يلزمه سجود السهو، فإن سها فأسر في موطن الجهر من الصلاة فقد أنقص فيها، فسجوده قبل السلام، وان سها فجهر في موطن الإسرار فقد زاد في الصلاة فسجود بعد السلام، فإن كان جهره وإسراره متوسطاً  بحيث يسمع نفسه فقط، ولم يبالغ فيهما مبالغة تخرجه عن حد كل منهما فلا سجود سهو عليه.

قال في التاج والإكليل على مختصر خليل: ( قَالَ مَالِكٌ : مَنْ سَهَا فَأَسَرَّ فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ سَجَدَ قَبْلَ السَّلَامِ، وَإِنْ جَهَرَ فِيمَا يُسَرُّ فِيهِ سَجَدَ بَعْدَ السَّلَامِ، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا خَفِيفًا مِنْ إسْرَارٍ، أَوْ إجْهَارٍ كَإِعْلَانِهِ بِالْآيَةِ وَنَحْوِهَا فِي الْإِسْرَارِ فَلَا سُجُودَ عَلَيْهِ ).

 وقال في مواهب الجليل شرح مختصر سيدي خليل: ( وَإِنْ أَسَرَّ إسْرَارًا خَفِيفًا أَوْ جَهَرَ يَسِيرًا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَكَذَلِكَ إعْلَانُهُ بِالْآيَةِ فَيَكُونُ مُرَادُهُ يَسِيرَ الْجَهْرِ وَالْإِسْرَارِ إذَا لَمْ يُبَالِغْ فِيهِمَا وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ فِي كُلِّ قِرَاءَتِهِ). والله أعلم

  • والخلاصة

     مَنْ سَهَا فَأَسَرَّ فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ سَجَدَ قَبْلَ السَّلَامِ، وَإِنْ جَهَرَ فِيمَا يُسَرُّ فِيهِ سَجَدَ بَعْدَ السَّلَامِ، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا خَفِيفًا مِنْ إسْرَارٍ أَوْ إجْهَارٍ ولم يبالغ فيهما فلا سجود سهو عليه. والله أعلم