عنوان الفتوى: من طرق علاج الكوابيس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أريد أن أعرف سبب ما يحصل لي من كوابيس ثقيلة متكررة في النوم حيث لا أستريح منها إلا عندما يوقظني أحد، وهذا ما يجعلني أكره النوم من أجل هذه الأحلام؟.

نص الجواب

رقم الفتوى

20124

12-ديسمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويبارك فيك، وما تحسين به عند نومك قد يحدث لأسباب متعددة، منها ما يتعلق بالمشاهدات اليومية ومنها ما يتعلق بالصحة كمرض يعالج في المسشفيات وقد يكون لأسباب لا نعلمها.

ومن المفيد جدا أن تقوي نفسك وترفضي الخوف وأن تنامي على طهارة وأن تواصلي المحافظة على أذكار الصباح والمساء وأذكار النوم، وخاصة قراءة آية الكرسي، فإن الله يحفظ بها النائم، ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة: "...إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي، لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح...". وكذلك سورة تبارك الذي بيده الملك.

وعليك بالمحافظة على الدعاء الذي في سنن الترمذي عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنها لن تضره".

وبالإضافة إلى ما ذكرنا ننصحك باستشارة طبيب نفسي للتأكد من سبب ما تحسين به من كوابيس.

وإن ما أصبحت تحسين به من عدم الخوف من تلك الكوابيس هو بإذن الله عامل مهم في شفائك منها، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ما تحسين به في نومك قد يحدث لأسباب متعددة، منها ما يتعلق بالمشاهدات اليومية ومنها ما يتعلق بتأثير الشياطين، وعلاج حالتك هي المحافظة على الطهارة عند النوم وعلى الأذكار المسنونة، واستشارة طبيب مختص للتأكد من تصنيف ما يحدث لك، والله تعالى أعلم.