عنوان الفتوى: قضاء الفائتة في اليوم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا مرضت لمدة أسبوعين وما كنت أقدر أصلي فروضي فكيف يكون القضاء وترتيب الصلوات؟ وهل إذا علي مشقة أدفع مالاً ككفارة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20102

18-ديسمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فعليك حصر الصلوات الفائتة، والمبادرة بقضائها حسب المقدرة لأن المطلوب هو قضاؤها، ولا تجزئ الكفارة عن القضاء لأن كفارة الصلاة الفائتة هي قضاؤها فقط، هذا إذا كانت الصلوات الفائتة خرج وقتها وأنت في حال الإدراك، أما إذا كنت في غيبوبة خلال الفترة المذكورة فلا قضاء عليك؛ لأن الصلوات التي تفوت في الغيبوبة لا يطلب قضاؤها، قال العلامة ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله: (والمغمى عليه لا يقضي ما خرج وقته في إغمائه ويقضي ما أفاق في وقته مما يدرك منه ركعة فأكثر من الصلوات) ولا يسقط وجوب الصلاة ما دام العقل موجودا فصلي على الوجه الذي تستطيعينه، يقول ابن أبي زيد القيرواني المالكي في رسالته: (ولا يؤخر الصلاة إذا كان في عقله وليصلها بقدر ما يطيق)؛ وراجعي الفتوى المرفقة لصلاة المريض حتى لا تضيع الصلوات، والله تعالى أعلم. 

  • والخلاصة

    إذا كان وقت الصلوات المذكورة خرج وأنت في حال الإدراك فعليك حصر الصلوات الفائتة، والمبادرة بقضائها حسب المقدرة لأن المطلوب هو قضاؤها، ولا تجزئ الكفارة عن القضاء لأن كفارة الصلاة الفائتة هي قضاؤها فقط ، والله تعالى أعلم.