عنوان الفتوى: الأموال المتعددة والزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 كان عندي مبلغ من المال لقصد التجارة وقبل أن يحول عليه الحول عملت مرابحة من مصرف أخذت بموجبها بضاعة وبعتها وأضفت إليها مالا آخر من عندي لقصد شراء بيت، ثم بعد ذلك عملت به مرابحة مع شخص آخر. السؤال هل على المال الأول الذي حال عليه الحول زكاة؟ أم أضيف عليه المال الثاني الذي له خمسة أشهر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20087

12-ديسمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

إذا كان المال الأول نصابا وحال عليه الحول، فعليك أن تزكيه دون تأخير، وأما ما أخذته من المال من قيمة المرابحة، فإن حوله يبدأ من اليوم الذي أخذت فيه البضاعة من البنك إذا كنت تنوي بها التجارة، وإذا لم تكن تنوي بها التجارة فإن الحول يبدأ من اليوم الذي بعتها به، كما نص على ذلك شراح الشيخ خليل رحمهم الله تعالى عند قوله (واستقبل بفائدة تجددت)، وهذا كله بعد خصم الديون التي عليك إذا لم يكن عندك ما تجعله في مقابلها، فإن كان عندك ما تجعله في مقابل هذه الديون كبيت لا تسكنه، أو سيارة زائدة على حاجتك فعليك أن تزكي المبلغ كله دون خصم الديون. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا كان المال الأول نصابا وحال عليه الحول، فعليك أن تزكيه دون تأخير، وأما ما أخذته من المال من قيمة المرابحة، فإن حوله يبدأ من اليوم الذي أخذت فيه البضاعة من البنك إذا كنت تنوي بها التجارة، وإذا لم تكن تنوي بها التجارة فإن الحول يبدأ من اليوم الذي بعتها به. والله تعالى أعلم.