عنوان الفتوى: الماء طهور ما لم يتغير

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل الماء الذي نغسل به النجاسة وينفصل غير متغير، هل إذا وقع - هذا الماء - على مكان آخر به نجاسة وطهره هل يعتبر ذلك المكان طاهرا، مع العلم أن هذا الماء بقي على إطلاقه لم يتغير في كلتا الحالتين؟

نص الجواب

رقم الفتوى

20046

12-ديسمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فما دام الماء قد انفصل عن الثوبين الأول والثاني بلا تغير فإنه يبقى طهوراً والتغير يكون بأحد أوصافه الثلاثة: الطعم أو اللون أو الريح، وذلك لأن الماء المستعمل في رفع حدث كوضوء أو إزالة خَبَث - أي عين النجاسة - ليس بنجس بل طاهر في نفسه مطهر لغيره ما لم يتغير بتلك النجاسة، لكن يكره استعماله في رفع حدث أو اغتسالات مندوبة مع وجود غيره، قال الشيخ الصاوي في حاشيته على الشرح الصغير: (الماء المطلق يرفع الحدث وحكم الخبث مدة كونه لم يتغير لونه أو طعمه أو ريحه... فإن تغير بشيء من ذلك سلب الطهورية)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ما دام الماء قد انفصل عن الثوبين الأول والثاني بلا تغير فإنه يبقى طهوراً والتغير يكون بأحد أوصافه الثلاثة، والله تعالى أعلم.