عنوان الفتوى: التهجد آخر الليل شامل للذكر والدعاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في معظم الأحيان أستيقظ قبل 40 د من أذان الفجر و أكون متهيئ للصلاة قبل نصف ساعة تقريبا، فما هو الأفضل: أن أصلي ما كتب الله لي و أدعو ما شاء الله في سجودي. أو أن أقتصر على الشفع و الوتر ثم أتفرغ للدعاء و الاستغفار خارج الصلاة فيما بقي من الوقت لأذان الفجر. جزاكم الله عنا كل خير.

نص الجواب

رقم الفتوى

20036

07-ديسمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويبارك فيك، والأفضل في آخر الليل الصلاة فتصلي ما تيسر لك من نافلة ثم توتر قبل أذان الفجر إن لم تكن أوترت من قبل فإن الصلاة تشمل الدعاء والاستغفار وغير ذلك من أنواع الذكر، ففي الموطأ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رصي الله عنهما أن رسول الله صلى الله ىعليه وسلم قال: "صلاة الليل مثنى مثنى. فإذا خشي أحدكم الصبح، صلى ركعة واحدة، توتر له ما قد صلى".

وقد أثنى الله تعالى على المستغفرين وقت السحر فقال جل وعلى: {...وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} [آل عمران: 17] قال العلامة القرطبي رحمه الله في تفسيره: (...قال أنس بن مالك: هم السائلون المغفرة. وقال قتادة: المصلون. قلت: ولا تناقض، فإنهم يصلون ويستغفرون).

وعلى هذا فشغل آخر الليل بالاستغفار أو الذكر أو الدعاء كل ذلك عمل فاضل عظيم الأجر، والأفضل أن تتهجد في ذلك الوقت فتصلي ما تيسر لك وتدعو وتستغفر في سجودك، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأفضل أن تتهجد آخر الليل فتصلي ما تيسر لك قبل أن توتر وتكثر من الدعاء والاستغفار في سجودك حسب ما يسمح به الوقت، والله تعالى أعلم.