عنوان الفتوى: تسليم الواقف الوقف لناظر الوقف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 لي بعض العقارات ورثتها عن والدي و أريد أن أجعل شيئا منها كوقف لله. فكيف العمل في السنة المطهرة؟ هل أفوت في الملكية و الإيجار للمؤسسة الخيرية أم الإيجار وحده؟ جزاكم الله عنا كل خير و السلام عليكم.

نص الجواب

رقم الفتوى

19968

27-نوفمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك وتقبل منك، إذا أردت أن توقِف بعض هذه العقارات فعليك أن تسلمه للجهة المسؤولة عنه التي تعتبر الناظر على الوقف، وتخبرهم بعد ذلك بما تريده، والجهة التي تريد صرف ريع الوقف لها، ولا يمكن أن تكون أنت الناظر للوقف، بمعنى أنك توقِف هذا العقار وتكون أنت المسؤول عن توزيع إيجاره مثلا، وذلك لأن الواقف لا يكون ناظرا للوقف لأنه في هذه الحالة يعتبر كأنه لم يخرج عن ملكه، جاء في منح الجليل للعلامة عليش ناقلا عن ابن شاس أنه قال (لا يجوز للرجل أن يحبس، ويكون هو ولي الحبس). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا أردت أن توقف بعض هذه العقارات فعليك أن تسلمه للجهة المسؤولة عنه التي تعتبر الناظر على الوقف، وتخبرهم بعد ذلك بما تريده، والجهة التي تريد صرف ريع الوقف لها، ولا يمكن أن تكون أنت الناظر للوقف. والله تعالى أعلم.