عنوان الفتوى: رفع الدرجات بقيام الليل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سمعت أن من قام الليل بعشرة آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة كتب من القانتين. فهل هذا من السنة؟ و القراءة هل هي تلاوة عادية أو يجب أن تكون في صلاة؟ فإن كانت في صلاة فهل آيات سورة الفاتحة تحسب في العد أم لا؟ و من أي وقت يبدأ قيام الليل؟ جزاكم الله عنا كل خير و السلام عليكم.

نص الجواب

رقم الفتوى

19962

27-نوفمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يوفقنا جميعا للمحافظة على قيام الليل الذي هو مجال رحب للمسابقة في الخيرات كل حسب طاقته، وهو سنة كان النبي صلى الله عليه وسلم يحث عليها، ففي سنن الترمذي عن بلال رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد".

ومقدار القراءة يكون حسب الاستطاعة وكلما كانت القراءة بترتيل وتدبر كان ذلك أفضل، وما سألت عنه هو جزء من حديث ورد في سنن أبي داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين".

والمقصود هنا قراءة القرآن بعد الفاتحة في ركعات النافلة.

وأقل قيام الليل ركعتان ووقته يبدأ من بعد أداء صلاة العشاء في وقتها وينتهي بطلوع الفجر، والأفضل هو القيام آخر الليل، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    قيام الليل سنة كان النبي صلى الله عليه وسلم يلتزم بها ويحث عليها، وأقل قيام الليل ركعتان ووقته يبدأ من بعد أداء صلاة العشاء في وقتها وينتهي بطلوع الفجر، والأفضل هو القيام آخر الليل، والمقصود بالقراءة في الحديث هو القرآن بعد الفاتحة في ركعات النافلة، والله تعالى أعلم.