عنوان الفتوى: تأخير طواف الإفاضة بسبب الطهر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تناولت حبوب منع الدورة الشهرية إلا أنها نزلت ففعلت كل شيء إلا طواف الإفاضة والسعي تركته لأعود لكوني مرتبطة مع حملة حج من داخل السعودية ونحن مقيمون في السعودية (الدمام)، ونوينا أنا وزوجي العودة إلى مكة لاحقاً، بعد الطهارة للقيام بطواف الإفاضة والسعي فهل يعد ما قمت به صواباً؟ وهل يستوجب مني فعل شيء آخر علماً أننا أوقفنا المعاشرة الزوجية حتى عمل الطواف والسعي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19913

28-نوفمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فما قمت به من تأخيرك طواف الإفاضة والامتناع من الجماع حتى تفعلي طواف الإفاضة والسعي بعد الطهر صحيح، ولا شيء عليك، وحجك صحيح لكن عليك أن تبادري بفعل طواف الإفاضة والسعي إن أمكنك ذلك بعد الطهر قبل انتهاء ذي الحجة لأن تأخيرهما عنه يلزم منه الدم، قال الشيخ الخرشي رحمه الله تعالى في شرحه مختصر خليل: (قد علمت أن أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وذو الحجة فلو أخر طواف الإفاضة وحده، أو مع السعي، أو السعي وحده إلى أن مضت هذه الأشهر ودخل المحرم فإنه يأتي بالإفاضة في الأولى وبه مع السعي في الأخيرتين وعليه هدي واحد في الجميع)، واعلمي أن الحاج إذا رمى جمرة العقبة وحلق شعره أو قصرت المرأة شعرها بعد الرمي تحلل التحلل الأصغر وحل له كل شيء إلا الجماع والصيد، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ما قمت به من تأخيرك طواف الإفاضة والامتناع من الجماع حتى تفعلي طواف الإفاضة والسعي بعد الطهر صحيح، والذي عليك هو الرجوع إلى مكة لفعل الطواف والسعي فإذا فعلت الطواف والسعي قبل انتهاء شهر ذي الحجة فلا شيء عليك وإن فعلتهما بعد انقضاء ذي الحجة فعليك هدي، والله تعالى أعلم.