عنوان الفتوى: الدعاء أثناء الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : لو كان لسانك قد اعتاد على بعض الاأكار أثناء الصلاة بين السجدتين أو بعد التحيات فهل يخل ذلك بالصلاة أم أنها تعتبر بدعة ومفسدة للصلاة ؟ التفسير: كأن تدعي للمسلمين أو لنفسها بعد التحيات ولكن قبل السلام أو أن تقول (ربي اغفرلي ولوالدي) بين السجدتين ثم تدعو بقولها (وانتقم لنا ممن ظلملنا) ... وبارك الله فيكم.

نص الجواب

رقم الفتوى

19888

26-نوفمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

الدعاء في الصلاة على نوعين:

1- إذا كان في المواضع التي يشرع فيها فهو مستحب كالسجود وبين السجدتين وبعد التشهد الأخير، ولا حرج على المسلم بأن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، وأفضل الدعاء ما كان مأثورا من كتاب أو سنة.

2- وأما الدعاء بالمواضع التي لا يؤمر الشخص بالدعاء فيها فهو مكروه، ولكن لا يبطل الصلاة، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى ذاكرا هذه المواضع التي يكره فيها الدعاء ( ... كدعاء قبل قراءة وبعد فاتحة وأثناءها وأثناء سورة وركوع وقبل تشهد وبعد سلام إمام وتشهد أول).

إذن ما تفعلينه لاشيء فيه، والذي ينبغي هو أن يلتزم المصلي بسنن الصلاة وآدابها، فيقرأ في المواضع التي تشرع فيها القراءة، ويدعو في المواضع التي يـُدْعى فيها، ويأتي بالأذكار في المواضع التي شرعت فيها. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الدعاء في الصلاة على نوعين:

    1- إذا كان في المواضع التي يشرع فيها فهو مستحب كالسجود وبين السجدتين وبعد التشهد الأخير، ولا حرج على المسلم بأن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، وأفضل الدعاء ما كان مأثورا من كتاب أو سنة.

    2- وأما الدعاء بالمواضع التي لا يؤمر الشخص بالدعاء فيها فهو مكروه، ولكن لا يبطل الصلاة، والذي ينبغي هو أن يلتزم المصلي بسنن الصلاة وآدابها، فيقرأ في المواضع التي تشرع فيها القراءة، ويدعو في المواضع التي يـُدْعى فيها، ويأتي بالأذكار في المواضع التي شرعت فيها. والله تعالى أعلم.