عنوان الفتوى: إعطاء الزكاة للأقارب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم هل يجوز إخراج الزكاة على الإخوة والأخوات المتزوجات وبحاجة للمال وتقسيطها شهريا ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19877

26-نوفمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك، نعم: لا مانع من إعطاء الزكاة للإخوة والأخوات إذا كانوا فقراء، وذلك لأن الإخوة والأخوات لا تجب نفقتهم، فقد اشترط أهل العلم في القرابة التي تعطى من الزكاة أن لا تكون نفقتهم واجبة على المزكي، كالأبوين الفقيرين، والأولاد الصغار، وأما غيرهم ممن لا تجب نفقتهم كالإخوان والأخوات والأعمام والعمات فلا مانع من إعطائهم من الزكاة، قال العلامة ابن جزي رحمه الله تعالى في كتابه القوانين الفقهية (ولا يعطي من تلزمه نفقته ولا من عياله ممن لا تلزمه نفقته وفي غيرهم من القرابة ثلاثة أقوال الجواز والكراهة والاستحباب)، مع التنبيه إلى أن الأخت إذا كانت متزوجة وكان زوجها ينفق عليها وعنده القدرة على ذلك فلا تعطى من الزكاة.

وأما تقسيطها فلا يجوز لما فيه من تأخير الزكاة عن موعدها، ولأن الإنسان لا يأمن الموت، ولأنها حق للفقير ولا يجوز تأخير الحق عن صاحبه. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

     لا مانع من إعطاء الزكاة للإخوة والأخوات إذا كانوا فقراء، وذلك لأن الإخوة والأخوات لا تجب نفقتهم، وكل من لا تجب نفقته من الأقارب يعطى من الزكاة إذا كان فقيرا. وأما تقسيطها فلا يجوز، فتعطى كلها لمصرفها عند وجوبها. والله تعالى أعلم.