عنوان الفتوى: اللقطة التافهة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 سؤالي أثناء اداء فريضة الحج وعند النفرة من عرفات للمزدلفة في طريق المشاة وجدت 50 ريال ملقاة بالطريق والحجيج يدوسون عليها بالأقدام فالتقطتها بنية التصدق بها وبالفعل تصدقت بها . هل علي أي شيء أم ما فعلته صحيح. جزاكم الله كل الخير

نص الجواب

رقم الفتوى

19816

26-نوفمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 لا حرج عليك، فما فعلته صحيح إن شاء الله لأن 50 ريالا من الأمور التافهة التي ذكر أهل العلم أنها لا يجب تعريفها سنة، وإنما تعرف أياما فقط، بقدر ما ينقطع الأمل من وجود صاحبها، وبما أن هذه اللقطة في موضع لا أمل في وجود صاحبها، فإن تصرفك بالصدقة بها صحيح، قال العلامة النفراوي رحمه الله تعالى في كتابه الفواكه الدواني (وأما إن كانت ( اللقطة) من سفاسف الأمور كدلو ومخلاة ودريهمات فإنها تعرف أياما لا سنة على الراجح). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج عليك، فما فعلته صحيح إن شاء الله لأن 50 ريالا من الأمور التافهة التي ذكر أهل العلم أنها لا يجب تعريفها سنة، وإنما تعرف أياما فقط، بقدر ما ينقطع الأمل من وجود صاحبها ثم بعد ذلك ينتفع بها أو يتصدق. والله تعالى أعلم.