عنوان الفتوى: متى يجب على المأموم الفتح على الإمام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 متى يجب على المأموم تنبيه الإمام عندما يخطئ في التلاوة ؟ من مثل الحالات التالية: 1- عندما ينتقل من سورة إلى سورة أخرى خطأ. 2- عندما يتجاوز عن آية أو اثنتين في السورة نفسها.  3- عند استبدال كلمة بأخرى.         

نص الجواب

رقم الفتوى

1979

18-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله العظيم الجليل لي ولك التوفيق .. ثم اعلم رحمني الله وإياك أن الإمام إذا انتقل من سورة إلى أخرى أو من آية إلى أخرى يكره الفتح عليه وتنبيهه إلى ذلك.

- أما إذا توقف أثناء القراءة فقد استفتح - أي سكت طالباً أن يفتح عليه - فحينئذ يفتح عليه.

 - وإن أخطأ في قراءة الفاتحة أو وقف وجب إصلاح خطئه والفتح عليه.

 - وكذلك إذا غير المعنى فأبدل وعدًا بوعيد أو مؤمناً بكافر.

 يقول المواق في التاج والإكليل: ( لا يفتح عليه إلا أن ينتظر الفتح أو يخلط آية رحمة بآية عذاب أو غيّر بكفر، وإن لم يفتح حذف تلك الآية، وإن تعذر ركع ).

إذن فحالات فتح المأموم على الإمام ثلاثة: الكراهة والجواز والوجوب :

--- فيكره الفتح عليه عند الخروج من آية أو سورة إلى أخرى.

--- ويجوز إن وقف انتظاراً للفتح عليه.

--- ويجب في الفاتحة أو عند تغير المعنى.

  • والخلاصة

    لا يجب على المأموم أن يفتح على إمامه إلا في الفاتحة أو عند تغيير المعنى، ويكره عند الانتقال إلى سورة أو آية أخرى. هذا وفوق كل ذي علم عليم