عنوان الفتوى: إعطاء الأب والإخوان الصغار من أموال الزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ماحكم إعطاء الزكاة للأب ليقوم بإنفاقها على الأسرة علما بأن الأب لا يعمل من فترة طويلة لكبر سنه وأنا أكبر الأبناء، وهناك بعض الإخوان البالغين يعطون مبالغ قليلة كمساعدة للعائلة لا تكفي لقوتهم اليومي من مسكن وملبس وتعليم للإخوان الصغار.

نص الجواب

رقم الفتوى

19765

26-نوفمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك: واعلم أخي أن الأب إذا كان معسراً فإن نفقته تجب على ولده وبالتالي لا يعطيه من أموال الزكاة، وأما إخوانك الصغار فلا حرج أن تعطيهم من أموال الزكاة إذا لم يكن والدك قادرا على الإنفاق عليهم، أو ما يعطيهم لا يكفي لسد حاجاتهم، فقد نص شراح خليل رحمهم الله تعالى عند قوله: (وعدم كفاية بقليل أو إنفاق) أن الولد إذا لم يستطع والده أن ينفق عليه لعسره فإنه يعطى من الزكاة، والله تعالى أعلم.

وبناء عليه فلا تعطي لوالدك الفقير من أموال الزكاة شيئا، وإنما عليك أن تنفق عليه إذا كان محتاجا، ولا مانع من إعطاء الزكاة لإخوانك الصغار إذا لم يكن والدك قادرا على الإنفاق عليهم، أو ما يعطهم لا يكفي لسد حاجاتهم، وبما أن والدك هو وليهم فإنك تعطيه هذه الزكاة لا بصفة فقره شخصيا، وإنما لينفقها على أولاده الصغار الذين عجز عن الإنفاق عليهم،  ويمكن أن تعطي لإخوانك الكبار البالغين إذا كانوا فقراء.  والله تعالى أعلم

  • والخلاصة

    لا تعطي لوالدك الفقير من أموال الزكاة شيئا بصفة فقره هو شخصيا، وإنما عليك أن تنفق عليه إذا كان محتاجا، ويمكن أن تعطيه من أموال الزكاة ما ينفقه على أولاده الصغار، أي بصفة فقر أبنائه لأنه هو المسؤول عن الإنفاق عليهم، وأما إخوانك الكبار فيمكن أن تعطيهم من أموال الزكاة إذا كانوا فقراء. والله تعالى أعلم.