عنوان الفتوى: كيفية دخول المسبوق في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا دخلت الصلاة بالركوع وقد قام الإمام من الركوع فما أفعل؟ هل أستمر بالركوع حتى يدخل الإمام بالسجود ثم آتي بالسجود مباشرة من غير قيام؟ أم هل أقوم بالرفع من الركوع ثم أسلم ثم أقوم بتكبيرة الإحرام مرة أخرى وأدخل الصلاة التي ربما حينها يكون الإمام ساجدا حيث إنني أعلم إنني لو قمت من الركوع بعد أن أتمه فقد أفقد فرصة الصلاة في جماعة أو يجب علي أن أعيد الصلاة حينها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19715

09-نوفمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإذا لم تدرك الركوع مع الإمام بأن رأيت الإمام يرفع من الركوع وأنت تهوي للركوع فالذي عليك هو أن تكمل الركوع وتبقي فيه إلى أن يسجد الإمام فتسجد معه وتفوتك هذه الركعة وتأتي بركعة بعد سلام الإمام، قال العلامة الحطاب في مواهب الجليل في شرح مختصر خليل: (قال الشيخ زروق في شرح الإرشاد: ولو تحقق أن إدراكه بعد رفع رأسه لم يعتد بتلك الركعة اتفاقا، قالوا: ولا يرفع رأسه بل يهوي لسجوده منه بعد إمامه).

فإن أدركت الإمام راكعا وركعت معه فارفع معه من الركوع، واسجد معه وبذلك تدرك الركعة أي وافقه فيما هو فيه وأتم ما فاتك من الصلاة بعد سلامه، والله تعالى أعلم. 

  • والخلاصة

    إذا لم تدرك الركوع مع الإمام بأن رأيت الإمام يرفع من الركوع وأنت تهوي للركوع فالذي عليك هو أن تكمل للركوع وتبقي فيه إلى أن يسجد الإمام فتسجد معه وتفوتك هذه الركعة وتأتي بركعة بعد سلام الإمام، والله تعالى أعلم.