عنوان الفتوى: كيفية النذر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كيف يكون النذر بصدقة أو غيره هل يتم في خلال صلاة أو دعاء أو بدونهما أي أنني عندما أنوي النذر بشيء هل أقول ذلك في الصلاة و ماذا أردد من كلمات؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19633

02-نوفمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من الذين يوفون بالنذر، وينعقد النذر باللفظ الصريح أو اللفظ الدال عليه، ولا يشترط في انعقاده أن يكون النطق به في الصلاة أو بعدها، قال العلامة الحطاب رحمه الله في مواهب الجليل: (...العمدة الكبرى في النذر اللفظ فإنه السبب الشرعي الناقل لذلك المندوب المنذور إلى الوجوب...).

والنذر ينقسم إلى أربعة أقسام: نذر في طاعة يلزم الوفاء به. ونذر في معصية يحرم الوفاء به، ونذر في مكروه يكره الوفاء به، ونذر في مباح يباح الوفاء به وترك الوفاء به، قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه»، والنذر إما أن يكون نذرا مطلقا أو نذرا مقيدا:

1- النذر المطلق:

وهو أن يقول علي لله كذا من التطوعات من غير ربط ذلك بشرط معين، قال العلامة الدردير رحمه الله في الشرح الصغير: (وندب النذر المطلق، وهو ما لم يعلق على شيء ولم يكرر لأنه من فعل الخير، وسواء قال: لله علي أو: علي كذا، تلفظ بنذر فيهما أو لا...).

2- النذر المقيد:

ولفظ النذر المقيد هو أن يقول إن حصل أمر معين فعلي كذا من التطوعات، قال العلامة محمد بن رشد رحمه الله في بداية المجتهد: (وأما المقيد المخرج مخرج الشرط: فكقول القائل: إن كان كذا فعلي لله نذر كذا، وأن أفعل كذا).

وعلى ما ذكرنا فالنذر ينعقد باللفظ الدال عليه وهو إما أن يكون نذرا مطلقا أو نذرا مقيدا، ولا ينعقد في محرم ولا مكروه ولا مباح، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ينعقد النذر باللفظ الصريح أو اللفظ الدال عليه، ولا يشترط في انعقاده أن يكون النطق به في الصلاة أو بعدها، وإذا أردت النذر المطلق فقل علي لله كذا من التطوعات أو علي لله نذر كذا، أما النذر المقيد فتقول مثلا إن حصل كذا فعلي أن أتصدق بكذا مثلا...، والله تعالى أعلم.