عنوان الفتوى: النور المترتب على قراءة سورة الكهف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين، مالمقصود بالنور الذي بين الجمعتين؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19627

02-نوفمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسال الله العلي القدير أن ينور قلوبنا وعقولنا جميعا، والنور المذكور هو الأثر الحسن لتلك السورة على من قرأها ليلة الجمعة أو يومها حيث يمتد ذلك التأثير سائر الأسبوع، وقد جاء النور في القرآن بمعان كثيرة من أبرزها الهداية والمعرفة، قال العلامة سراج الدين النعماني رحمه الله في كتابه اللباب في علوم الكتاب عند تفسيره لقول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} [الأنعام: 122]، قال: (كنايةٌ عن المعرفةِ، والهدى).

والحديث المذكور ورد في المستدرك على الصحيحين للحاكم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين". وقال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه).

وفي رواية في المعجم الأوسط للطبراني: "من قرأ سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة..."، قال الحافظ المنذري رحمه الله في الترغيب والترهيب: (قال صلى الله عليه وسلم في الحديث: (من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وما بين البيت العتيق) يعني: يعطى نوراً عظيماً، فتخيل أن لك نوراً يوم القيامة حجمه ما بينك وبين البيت العتيق، فيا ترى هذا النور أليس كافياً أن يضيء لك طريقك وسبيلك يوم القيامة؟!! نسأل الله عز وجل أن يهدينا صراطه المستقيم). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    النور المذكور هو الأثر الحسن لتلك السورة على من قرأها ليلة الجمعة أو يومها حيث يمتد ذلك التأثير سائر الأسبوع، وقد جاء النور في القرآن بمعان كثيرة من أبرزها الهداية والمعرفة، والله تعالى أعلم.