عنوان الفتوى: الطواف بالولد الصغير

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل طوافي بالبيت طواف الإفاضة وأنا أحمل ابني الصغير على كتفي يجزئنا نحن الاثنان؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19611

02-نوفمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فلا يصح الطواف عن الحامل والمحمول ولا عن أحدهما ولذلك لا بد من الطواف لواحد ثم طواف ثان للآخر، قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى في شرحه على المختصر: (وإن طاف حامل شخص طوافا واحدا وقصد الحامل بطوافه نفسه مع محموله: صبي، أو مجنون، واحد، أو متعدد أو مريض فالمشهور أنه لا يجزئ عن الحامل، ولا عن محموله؛ لأن الطواف صلاة وهي لا تكون عن اثنين. إلا أن الحنفية وهو قول عند الشافعية: قالوا بأن الطواف مجزئ عن الاثنين: عن الحامل والمحمول وفي ذلك تسهيل وسعة، قال الشيخ ابن نجيم الحنفي في البحر الرائق: (ومن طيف به محمولا أجزأه ذلك الطواف عن الحامل والمحمول جميعا، وسواء نوى الحامل الطواف عن نفسه وعن المحمول أو لم ينو)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجزئ طواف واحد عن الحامل والمحمول، وقال الحنفية بالإجزاء عن الحامل والمحمول، وفيه توسعة لمن احتاج إليه. والله تعالى أعلم.