عنوان الفتوى: زكاة الميراث قبل القسمة (التمر)

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

مات شخص وترك مزرعة نخيل محصولها يبلغ النصاب لكن ورثته لم يقسموا نخيلها وإنما يقتسمون غلتها وكلفوا أحدهم بالقيام على ذلك، فهل تجب الزكاة في هذا المحصول قبل القسمة أم بعدها علما أنه بعد القسمة لا يبلغ نصيب كل وارث نصابا بنفسه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19607

02-نوفمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإذا كان موت الشخص بعد صلاح الثمر أي بعد ما أصبح بلحا لا يفسد بترك السقي فهذا الثمر فيه الزكاة إن كان نصابا لأنه أثمر وأينع وهو في ملك المتوفى فوجبت فيه الزكاة ولم ينتقل للورثة إلا بعد تعلق حق الفقراء به.

ولكن إن توفي قبل طيب الثمر فهو منتقل للورثة قبل وجوب الزكاة فيه فينظر فيه، فمن ورث نصابا وجبت الزكاة، عليه ومن لم يرث نصابا فلا تجب الزكاة عليه، قال الشيخ المواق في التاج والإكليل لمختصر خليل: (فلا شيء على وارث قبلهما لم يصر له نصاب)، وفي المدونة قال مالك: من مات وقد أزهى حائطه وطاب كرمه وأفرك زرعه واستغنى عن الماء وقد خرص عليه شيء أو ما لم يخرص، فزكاة ذلك على الميت إن بلغ ما فيه الزكاة. وإن مات قبل الإزهاء والطيب فلا زكاة عليه والزكاة على من بلغت حصته من الورثة ما فيه الزكاة دون من لم تبلغ حصته ذلك)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا كان موت الشخص بعد بدو صلاح الثمر أي بعد ما أصبح بلحا فهذا الثمر فيه الزكاة إن كان نصابا لأنه أثمر وأينع وهو في ملك المتوفى ولم ينتقل للورثة إلا بعد بدو الصلاح وقد تعلق حق الفقراء به، ولكن إن توفي قبل بدو الصلاح للثمرة ثم بدا صلاحه وهو منتقل للورثة ينظر في هذا التمر إن كان نصيب كل واحد نصابا وجبت الزكاة، وإن نقص نصيب كل واحد عن النصاب فلا تجب فيه الزكاة، والله تعالى أعلم.