عنوان الفتوى: رمي جمرة العقبة ليلا

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم من أراد الحج مفردا مع أسرته وفيها المسن و الطفل و المريض و أراد أن يأخذ بالرخصة بالنفرة من مزدلفة الساعة الثانية عشر ليلا أو بعد صلاة الفجر. فهل يجوز لي رمي جمرة العقبة حال وصولي لمنى قبل الشروق ؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا.

نص الجواب

رقم الفتوى

19502

16-أكتوبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

لا حرج عليكم في النفر من المزدلفة ليلا ورمي جمرة العقبة قبل الفجر ما دام معكم الصغار والنساء والضعفة، ففي المجموع للإمام النووي رحمه الله تعالى: ( السنة تقديم الضعفاء من النساء وغيرهن من مزدلفة قبل طلوع الفجر بعد نصف الليل إلى منى ليرموا جمرة العقبة قبل زحمة الناس؛ لحديث عائشة قالت: استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة تدفع قبله وقبل خطمة الناس وكانت امرأة ثبطة فأذن لها) رواه البخاري ومسلم، وقد أخرج البخاري في صحيحه عن عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنهما: أنها نزلت ليلة جمع عند المزدلفة، فقامت تصلي، فصلت ساعة ثم قالت: «يا بني، هل غاب القمر؟» ، قلت: لا، فصلت ساعة ثم قالت: «يا بني هل غاب القمر؟»، قلت: نعم، قالت: «فارتحلوا» ، فارتحلنا ومضينا، حتى رمت الجمرة، ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها، فقلت لها: يا هنتاه ما أرانا إلا قد غلسنا، قالت: «يا بني، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن للظعن»، كل هذه الأحاديث والآثار تدل على أن من كان في موقف صعب وعنده ظروف خاصة لا يستطيع الزحام مع الناس يجوز له أن يتقدم من الليل ليرمي جمرة العقبة قبل الزحمة. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج عليكم في النفرة من المزدلفة ليلا ورمي جمرة العقبة قبل الفجر ما دام معكم الصغار والنساء والضعفة. والله تعالى أعلم.