عنوان الفتوى: حج المرأة مع الرفقة الآمنة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تم دعوتي لأداء فريضة الحج من قبل أصدقاء من أصحاب الخير في البلد على نفقتهم هذا بالاضافة لغيري من السيدات علما بأني لم أقم بالحج من قبل؛ سؤالي هو: هل يحسب لي أجر أداء هذه الفريضة أم يجب أن تكون من أموالي الخاصة وهل تكون مرافقتي لهم صحيحة كما يطلق عليها "رفقة مأمونة" أم يجب أن يكون معي محرم ؟ شكرا

نص الجواب

رقم الفتوى

19499

17-أكتوبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك، وجزى الله خيرا من سيساعدك على أداء الحج، نعم: تحسب لك هذه الحجة، وتجزئك عن حجة الإسلام، وإذا لم تجدي محرما يحج معك فلا حرج عليك أن تحجي مع رفقة مأمونة من النساء فقط، أو النساء والرجال، والمهم أن تلتزمي سترك وعفافك أثناء سفرك، قال العلامة الحطاب رحمه الله تعالى  في مواهب الجليل: "فإن لم يكن لها (المرأة) محرم ولا زوج فيجب عليها الخروج للحج في الفرض في رفقة مأمونة". والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    تحسب لك هذه الحجة، وتجزئك عن حجة الإسلام، وإذا لم تجدي محرما يحج معك فلا حرج عليك أن تحجي مع رفقة مأمونة من النساء فقط، أو النساء والرجال، والمهم أن تلتزمي سترك وعفافك أثناء سفرك. والله تعالى أعلم.