عنوان الفتوى: البلد الذي يحج منه عن الميت

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يحج عن الميت من بلده أم يجوز من أي مكان أم في المسألة تفصيل؟ ولكم جزيل الشكر.

نص الجواب

رقم الفتوى

19455

16-أكتوبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

الميت إذا أوصي بالحج فإنه يحج عنه من ثلث ماله، فإذا أمكن أن يحج عنه من بلده فإنه يحج عنه منه، وإذا لم يمكن أن يحج عنه من بلده فإنه يحج عنه من أي بلد آخر يمكن أن يحج عنه منه، كما إذا كان ثلث ماله لا يغطي حجة من بلده، أو عين مبلغا من المال لا يكفي للحج عنه من بلده، قال صاحب التاج والأكليل: (فإن لم يوجد من يحج عنه بما سمى أو بجميع الثلث فإن لم يقل من بلد كذا حج عنه من مكة أو من موضع أمكن اتفاقا)، ومعناه أن الميت إذا أوصي أن يحج عنه، ولم يمكن الحج عنه من بلده، إما لأن المبلغ الذي عينه لا يفي بتكاليف الحج، أو لسبب أن ثلث ماله لا يفي بالحج، فإنه يحج عنه من أي مكان أمكنه، ولو من مكة. مع التنبيه إلى أن الميت إذا لم يوص أن يحج عنه  فالتطوع عنه بالصدقة أفضل من فعل الحج له. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الميت إذا أوصى أن يحج عنه تنفذ وصيته فيحج عنه من ثلث ماله، فإذا أمكن أن يحج عنه من بلده بأن كان في الثلث سعة لذلك فإنه يحج عنه منه، وإذا لم يمكن أن يحج عنه من بلده فإنه يحج عنه من أي بلد آخر يمكن أن يحج عنه منه. والله تعالى أعلم.