عنوان الفتوى: افعل كذا بالله عليك

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عندما أقول لشخص افعل كذا بالله عليك وأكون قاصدا للفظ و لكن غير قاصد لليمين، فإن لم يفعل ما طلبته منه هل يعد هذا حنثا مستوجبا للكفارة أم لا بد لليمين من نية اليمين حتى ينعقد؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19443

12-أكتوبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك ممن يحفظ أيمانه، وقولك بالله عليك يمين منعقدة بغض النظر عن نيتك فيها وتجب الكفارة فيها عند الحنث وهناك من أهل العلم من رأى أنها من لغو اليمين قال العلامة ابن رشد في كتابه بداية المجتهد: (واختلفوا في ما هو اللغو؟ فذهب مالك، وأبو حنيفة إلى أنها اليمين على الشيء; يظن الرجل أنه على يقين منه فيخرج الشيء على خلاف ما حلف عليه، وقال الشافعي: لغو اليمين ما لم تنعقد عليه النية، مثل ما جرت به العادة من قول الرجل في أثناء المخاطبة: لا والله، لا بالله، ...وهذا القول رواه مالك في الموطأ عن عائشة).

وعلى هذا فالأحوط أن تحفظ لسانك من كل ألفاظ الأيمان، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    قولك (بالله عليك..)  يمين منعقدة بغض النظر عن نيتك فيها وتجب الكفارة فيها عند الحنث وعند الشافعية من لغو اليمين. والله تعالى أعلم