عنوان الفتوى: الأكل من المأدبة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 كنت حضرت أنا وأصحابي لتناول العشاء أو إفطار رمضان في بعض الخيم ومأدبة إفطار في أحد الفنادق قد أقامتها إحدى المؤسسات والشركات. و قد دخلنا وتناولنا الإفطار أو العشاء دون توجيه الدعوة لنا بالحضور. و نحن لم نكن نعرف هذه الشركة وليس لنا أي علاقة بها. و قد تكرر هذا الموقف عدة مرات. ... فهل يجوز الأكل من تلك المائدة التي لم ندع إليها...؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19357

12-أكتوبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يرزقكم رزقا واسعا، ولا حرج في الأكل في الخيمة الرمضانية لأنها منصوبة عادة لإفطار الصائمين من غير تحديد لأشخاص معينين.

أما المأدبة المقامة في الفندق فإذا لم تكن الدعوة عامة فلا يجوز الأكل منها من غير إذن القائمين عليها، قال العلامة محمد بن رشد في كتابه البيان والتحصيل: (وسئل ابن القاسم وابن وهب عن طعام الفجأة هل بلغك فيه شيء، يغشى الرجل القوم وهم يأكلون فيدعونه هل يأتيهم؟ فقالا: حسن جميل أن يجيبهم إذا دعوه، وإن غشيهم ولم يدعوه فلا يأكل لهم شيئا).

وعلى هذا فلا يجوز أن تأكلوا في الظروف التي ذكرتم إلا إذا علمتم من الواقع أو من العرف أن الدعوة عامة أو أعطاكم القائم على المأدبة الإذن في الأكل، والله تعالى أعلم. 

  • والخلاصة

    لا حرج في الأكل في الخيمة الرمضانية لأنها منصوبة عادة لإفطار الصائمين من غير تحديد لأشخاص معينين، ولا يجوز أن تأكلوا في الظروف التي ذكرتم إلا إذا علمتم من الواقع أو من العرف أن الدعوة عامة أو أعطاكم القائم على المأدبة الإذن في الأكل، والله تعالى أعلم.