عنوان الفتوى: الإحرام من ذي الحليفة بعد المرور بالمدينة المنورة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا مقيم بدولة الإمارات، وقد تقابلت مع زوجتى القادمة من مصر فى مطار الشارقة للإنطلاق إلى المدينة لأداء العمرة ووصلنا المدينة (بدون إحرام) و مكثنا بها 3 أيام ثم توجهنا الى مكة، وبالطريق إلى مكة قمنا بالإحرام من ذى الحليفة. فهل مكان الإحرام صحيحا ؟ أم كان يجب أن تبدأ زوجتى بالإحرام من مصر وكان يجب علي أن أبدأ الإحرام من الإمارات ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19353

12-أكتوبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وإحرامكما من ذي الحليفة صحيح بل هو السنة في حق كل من انطلق من المدينة يريد الحج أوالعمرة، ففي صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما حدد مواقيت الإحرام لمختلف الجهات قال: " ...هن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة...".

 وعلى هذا فإحرامكما من ذي الحليفة صحيح ولم يكن يلزمكما الإحرام قبله من حيث جئتما، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    مكان إحرامكما صحيح، وذو الحليفة هو ميقات أهل المدينة وهو كذلك ميقات لكل من مر بالمدينة ممن أراد الحج والعمرة، والله تعالى أعلم.