عنوان الفتوى: الجماع بعد الشروع في السفر في نهار رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كانت زوجتي غير صائمة في رمضان لعذر طبي، ولم تكن متواجدة معي... والتقينا في المطار للسفر للعمرة... وفي فندق المطار جامعت زوجتي في نهار رمضان وأنا صائم ...ثم أكملت صيامي بعد ذلك... فماذا علي... فقد ندمت كثيرا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19351

12-أكتوبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكما ويبارك فيكما أما المرأة فعليها قضاء الأيام التي في ذمتها من رمضان فقط, ولا شيء عليها في الجماع المذكور لأنها مفطرة لعذر.

وأما أنت فعليك قضاء ذلك اليوم ولا كفارة عليك بسبب شروعك في السفر بانفصالك عن محل سكنك، قال العلامة الباجي رحمه الله في كتابه المنتقى شرح الموطأ: (فإن خرج بعد الفجر بعد أن نوى الصوم فالمشهور من مذهب مالك أنه لا يجوز له الفطر، ... وقال ابن حبيب يجوز له الفطر وبه قال المزني وأحمد وإسحاق، ...فإن أفطر فهل عليه كفارة أم لا؟ ذهب مالك إلى أنه لا كفارة عليه وبه قال أبو حنيفة، وقال المغيرة وابن كنانة عليه الكفارة وبه قال الشافعي...).

وعلى ما ذكرنا فإن رخصة الفطر في السفر تعفيك من الكفارة لأنك صاحب تأويل قريب، وعليك قضاء ذلك اليوم، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجب عليكما قضاء ذلك اليوم ولا كفارة عليكما لأن زوجتك لم تكن صائمة وأنت قد شرعت في السفر بالفعل ولا كفارة في فطر المسافر، والله تعالى أعلم.