عنوان الفتوى: إعطاء النائب في توزيع الزكاة بعض قرابته

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أعطاني شخص من أهل الخير صدقات لأوزعها على محتاجين فقمت بتوزيعها على المحتاجين ومن ضمن المحتاجين أختي حيث أعطيتها مبلغا في عيد الفطر كعيدية لهم ولم أقل لهم إن هذه صدقة حتى لا يتاثروا نفسيا. فما حكم ذلك؟ بارك الله فيكم.

نص الجواب

رقم الفتوى

19258

04-أكتوبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

لا حرج عليك أن تعطي أختك من الصدقات - التي وكلت على توزيعها - إذا كانت مستحقة لها أي فقيرة أو مسكينة، فقد ذكر الفقهاء رحمهم الله تعالى أن النائب في توزيع الزكاة، إذا أعطى لقرابته منها مثل ما يعطي لغيرهم، أن ذلك جائز، وإنما المكروه تخصيص قريبه بها، أي إعطاؤها له خاصة، قاله العلامة الخرشي رحمه الله تعالى عند قول الشيخ خليل رحمه الله تعالى (وكره له حينئذ تخصيص قريبه).

وكذلك لا يشترط إخبار أختك بأن ما تعطيه لها صدقة، إلا إذا كنت تخشى أن تفكر أن هذه الهدية من عندك، وستحمدك أو تكافئك عليها، فحينئذ الأفضل أن تخبرها أن المال ليس من عندك، فقد ذكر أهل العلم أن المزكي أو المتصدق إذا كان يخشي المحمدة من قبل الناس يستحب له أن يوكل في توزيع الزكاة أو الصدقة، وذلك ليكون عمله خالصا لوجه الله تعالى. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج عليك أن تعطي أختك من الصدقات التي وكلت على توزيعها إذا كانت مستحقة لها أي فقيرة أو مسكينة. والله تعالى أعلم.