عنوان الفتوى: الزكاة والدين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم ورحمةالله تعالى وبركاته عندي سؤال وهو أن علي دين أي مبلغ من المال ولكن كنت أضعه في البنك ودار عليه الحول. هل تجب علي الزكاة وجزاكم الله خيرا.

نص الجواب

رقم الفتوى

19203

04-أكتوبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

إذا كان الشخص يملك مالا وعليه دين وليس عنده أي مال يجعله في مقابل ما عليه من الدين فإنه يسقط عنه من الزكاة بقدر ما عليه من الدين، ولو كان هذا الدين مؤجلا، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى: (بخلاف العين ولو دين زكاة أو مؤجلا) ومعناه: أن الدين يسقط زكاة العين (النقدين)، ولو كان مؤجلا.

وبناء عليه أخي السائل فتجب عليك زكاة هذا المبلغ الذي اقترضته إذا كان عندك أموال أخرى فائضة عن حاجتك تجعلها في مقابل هذا الدين، كبيت لا تسكنه، أو سيارة لا تركبها...، وإذا لم يكن عندك أي مال فائض عن حاجتك الأساسية، فلا تجب عليك زكاة هذا المبلغ الذي حال عليه الحول باعتبار الدين الذي عليك بقدر ما عندك. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا كان الشخص يملك مالا وعليه دين وليس عنده أي مال يجعله في مقابل ما عليه من الدين فإنه يسقط عنه من الزكاة بقدر ما عليه من الدين، والله أعلم.