عنوان الفتوى: نسيان المرأة للنقاب في العمرة مدة طويلة فيه الفدية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

والدتي عملت عمرة وكانت تلبس النقاب ثم في السعي تذكرت النقاب فخلعته وأكملت العمرة، فما الواجب عليها؟ إن كانت عليها فدية ومنها إطعام ستة مساكين فما هو مقدار الإطعام؟ وهل يجوز أن تعطي مبلغا أو عائلة كاملة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19172

28-سبتمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فلا إثم على والدتك لأنها كانت ناسية للنقاب ولكن يجب عليها الفدية لأن إحرام المرأة في وجهها وكفيها فيجب عليها كشف الوجه والكفين فإن غطته مدة طويلة كما هو حال والدتك، فقد أحرمت من الميقات وطافت وفي السعي تذكرت، لأن الشرط الموجب للفدية في مثل هذا وجود الانتفاع أو طول المدة.

جاء في كتاب كفاية الطالب الرباني: (وإحرام المرأة في وجهها وكفيها) معناه تبدي ذلك لأن الإحرام مستقر فيه...فإن فعلت شيئا من ذلك افتدت...فإن غطى شيئا من ذلك وانتفع حرم عليه وافتدى، ناسيا كان أو عالما أو جاهلا)، وقال الشيخ الخرشي رحمه الله تعالى: (يعني أن الفدية لا تجب فيما لا ينتفع به إلا بعد طول الانتفاع به كما إذا لبس قميصا، أو خفا وانتفع به من دفع إذاية حر أو برد، أو دوام كاليوم، فلو لبسه ونزعه مكانه لقياس ونحوه فلا تجب فيه فدية).

والفدية على التخيير: وهي إما إطعام ستة مساكين لكل مسكين مدان بمد النبي صلى الله عليه وسلم  ويساوي المد خمسمائة وعشرة جرامات من الأرز تقريبا، أو قيمة الإطعام وتقدر بثلاثين درهما لكل مسكين وتكون الفدية (180) مائة وثمانين درهما، أو ذبح شاة أو صوم ثلاثة أيام في أي مكان، سواء في ذلك مكة أو خارجها، جاء  في التاج والإكليل للعلامة المواق: (فدية الأذى على التخيير في صوم ثلاثة أيام ... ويصومها حيث شاء أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين مدان نبويان أو ينسك بشاة فيها ويذبحها أيضا حيث شاء)، وراجعوا الفتاوى المرفقة لتمام الفائدة، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    لا إثم على والدتك لأنها كانت ناسية للنقاب ولكن يجب عليها الفدية، والله تعالى أعلم.