عنوان الفتوى: الزكاة دين في الذمة إذا لم تخرج في وقتها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحن نؤتي الزكاة في رمضان كل سنة؟ وهذه السنة لم نتخلص من الكل واشترينا شقة بعد رمضان، دفعنا كل فلوسنا ولم تكن كافية، فأصبحنا الآن نؤتي الزكاة بالدين، فكيف نحل هذه المشكلة؟ هل من المفروض أن نخلص الزكاة للسنة الماضية أم نتوقف؟ شكرا لكم!

نص الجواب

رقم الفتوى

19155

28-سبتمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

تجب الزكاة عليكم بمجرد حولان الحول على المال الذي عندكم فتصبح دينا في ذمتكم ولو ذهب المال، إذ الواجب عليك هو إخراجها قبل أن تتصرفوا في هذا المال بأي نوع من أنواع التصرف، قال الحافظ ابن عبد البر في كتابه الكافي: (ومن وجبت عليه زكاة فلم يؤدها صارت في ذمته).

والآن وقد صرفتم هذا المال كله في شراء هذه القطعة، فعليكم أن تبادروا في إخراج هذه الزكاة ولو بالتسلف حتى تقضوها عنكم، ولا تتوقفوا عن أدائها، لأن الزكاة إذا لم تخرج في وقتها فإنها تبقي دينا في الذمة حتى تُقضي. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    عليكم أن تبادروا في إخراج هذه الزكاة ولو بالتسلف حتى تقضوها عنكم، لأنها دين في ذمتكم للفقراء والمساكين، ولا تتوقفوا عن أدائها، لأن الزكاة إذا لم تخرج في وقتها فإنها تبقي دينا في الذمة حتى تُقضي. والله تعالى أعلم.