عنوان الفتوى: حد الفقر والمسكنة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. هل الفقير الذي يجوز دفع الزكاة و الكفارات إليه هو الذي لايملك النصاب (تقريبا 30 الف جنيه مصري ثمن 85 جرام ذهب عيار 24) و إن كان عنده شقة و سيارة و أثاث في الشقة و أجهزة كهربائية و ذهب لزوجته و قد يملك قطعة أرض. فهل المعتبر ملك النصاب من أموال سائلة، أم تقدر الشقة و الأثاث و السيارة والأرض و الذهب فإن بلغوا النصاب فلا تدفع إليه الزكاة والكفارات و إن لم يكن مالكا لأموال سائلة حسب معتمد المذاهب الأربعة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19076

28-سبتمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

حد الفقر والمسكنة غير محدد فهو راجع للعرف ولحالة الأشخاص، فقد يكون الشخص يملك نصابا ولكن لكثرة عياله ومصروفاته لا تكفيه لعامه وبالتالي يكون مستحقا للزكاة، وقد يكون الشخص يملك أقل من النصاب، ولكن لقلة عياله ومصروفاته يكفيه لسنوات، وبالتالي لا يعطى من الزكاة، مع العلم أن المقتنيات الشخصية الضرورية لا تدخل ضمن هذا الحساب مثل البيت المعد للسكن، والأثاث، والسيارة التي تراد للركوب، قال العلامة الدسوقي رحمه الله تعالى (وجاز دفعها (الزكاة) لمالك نصاب أو أكثر ولو كان له الخادم والدار التي تناسبه حيث كان لا يكفيه ما عنده لعامه لكثرة عياله فيعطى منها ما يكمل به العام). والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    حد الفقر والمسكنة غير محدد فهو راجع للعرف ولحالة الأشخاص، فقد يكون الشخص يملك نصابا ولكن لكثرة عياله ومصروفاته لا تكفيه لعامه وبالتالي يكون مستحقا للزكاة، والله تعالى أعلم.