عنوان الفتوى: حكم قضاء الصلاة والصوم لمن تركهما

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم من كان لا يصوم ولا يصلي لمدة تقارب عشر سنوات وبعد ذلك تاب إلى الله تعالى؛ وهو الآن ملتزم ولله الحمد والشكر، فما هي كفارة ذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1907

06-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالواجب على من ترك الصلاة والصيام أن يجتهد حسب الإمكان في تحديد عدد الصلوات والصيام اللذين تركهما ويحتاط في ذلك ثم يقضي ما عليه لتبرأ ذمته أمام الله تعالى، قال العلامة الموَّاق رحمه الله في التاج والإكليل: "قال ابْنُ عَرَفَةَ: قَضَاءُ الْفَوَائِتِ وَاجِبٌ ... قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ: وَيُصَلِّي فَوَائِتَهُ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِ).

وتلزمه الكفارة لفطره متعمدا وهي على التخيير بين أمور منها إطعام ستين مسكينا وهو الأفضل أو صوم شهرين متتابعين عن كل يوم وذهب كثير من أهل العلم إلى عدم وجوب الكفارة في مثل هذه الحالة ولا مانع من الأخذ بهذا القول. والله أعلم.

  • والخلاصة

    الواجب على من ترك الصلاة والصيام أن يجتهد حسب الإمكان في تحديد عدد الصلوات والصيام اللذين تركهما ويحتاط في ذلك ثم يقضي ما عليه لتبرأ ذمته أمام الله تعالى.