عنوان الفتوى: مكث الحائض في المسجد الحرام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أتاني الحيض وأنا في الصلاة وكنت في الحرم المكي, شككت في الأمر وأكملت صلاة قيام الليل .. بعد أن علمت أنه الحيض, لم أستطع الرجوع إلى المنزل, فدخلت الحرم المكي بعد الصلاة هل هذا حرام؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

19048

21-سبتمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبعد أن تيقنت أنه الحيض كان الواجب عليك الخروج من المسجد الحرام وعدم دخوله لأن دخول المسجد أو المكث فيه يحرم على الحائض، وعليك الاستغفار من هذا المكث، وكذا عليك الاستغفارمن الاستمرار في الصلاة إن كنت متيقنة أنه الحيض ولم تقطعيها، فقد روت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: "إني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب" رواه أبو داود, وصححه ابن خزيمة.

قال الإمام الخرشي المالكي في شرح مختصر خليل: (ويمنع الحيض دخولها المسجد لمكث أو مرور ويندرج فيه الاعتكاف والطواف)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    فبعد أن تيقنت أنه الحيض كان الواجب عليك الخروج من المسجد الحرام وعدم دخوله لأن دخول المسجد أو المكث فيه يحرم على الحائض، وعليك الاستغفار من هذا المكث، وكذا عليك الاستغفارمن الاستمرار في الصلاة إن كنت متيقنة أنه الحيض ولم تقطعيها، والله تعالى أعلم.