عنوان الفتوى: تكرار العمرة وميقات المعتمر في التكرار

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا كنت قد أديت العمرة في شهر شعبان، مكثت في مكة حتى أتى شهر رمضان وأنا في مكة وأردت أن أتي بعمرة في شهر رمضان ، فمن أين احرم للعمرة الثانية؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19025

21-سبتمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإنك مخير بين الإحرام من الجعرانة، وهي مكان معروف حتى الآن، أو تحرم من التنعيم الذي يسمى الآن مسجد السيدة عائشة رضي الله عنها، ولكن الجعرانة أفضل من التنعيم لمن يستطيع ذلك، والإحرام منهما ليس واجبا وإنما هو مستحب فقط، وإنما الواجب الخروج للحل (الخروج عن حدود مكة شرفها الله تعالى) ولو بخطوة واحدة، وحدود مكة معروفة بعلامات منصوبة، ليجمع المحرم في عمرته بين حل وحرم، قال العلامة الحطاب رحمه الله تعالى في كتابه مواهب الجليل: (الميقات المكاني للعمرة والقران لمن كان بمكة طرف الحل من أي جهة كانت، ولو بخطوة واحدة، والأفضل أن يبعد عن طرف الحل وأفضل جهات الحل الجعرانة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر منها ولبعدها، ثم يليها في الفضل التنعيم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر السيدة عائشة أن تعتمر منها)، واعلم أن مشهور مذهب مالك كراهة العمرة أكثر من مرة في السنة الواحدة، وراجع الفتوى المرفقة لزيادة الفائدة. والله تعالى أعلم.  

  • والخلاصة

    لا بد  من الإحرام من الحل، وأنت مخير في الإحرام من التنعيم أو الجعرانة. والله تعالى أعلم.