عنوان الفتوى: حكم الحوار عبر الإنترنت

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم الحوار عبر الإنترنت -الشات- خاصة بين الفتيان والفتيات والذي أصبح سائداً هذه الأيام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

19

06-فبراير-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإنَّ الإنترنت هو عبارة عن وسيلة للاتصال تستخدم بين المجتمعات والأفراد وفيه النافع والضار والمحرم والمباح وتقع المسؤولية على مَن يستخدمه، فمن يستخدمه في أغراض نافعة فلا إثم عليه، أما مَن يستخدمه بصورة غير شرعية لا تُرضي اللّه ورسوله، فتصرّفه حرام ومسؤول عنه أمام اللّه عز وجل عملاً بقوله تعالى:{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} المدثر، وقوله تعالى:{وَاللَّهُ يَعْلَمُ المُفْسِدَ مِنَ المُصْلِحِ} البقرة.

 وبناء على ما سبق وفي واقعة السؤال إذا كان الكلام عبر الإنترنت لأغراض مباحة ولم يكن فيه مظنَّة فتنة وكان بأسلوب مهذب وبكلام عفيف لا يخرج عن الآداب الإسلامية فلا مانع منه شرعاً، أما إذا كان الحوار بين الفتاة والفتى فيما هو محرم فيكون الحوار محرماً شرعاً، وهو أول خطوات الشيطان، قال تعالى في شأن الفواحش:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}البقرة.

 ولا يجوز لمسلم أن يتخذ امرأة من غير محارمه يتحدث معها حديث الأنس والمزاح واللعب فيتبع خطوات الشيطان، فالواجب ترك ذلك بالكلية والاستعاذة بالله تعالى من كيد الشيطان، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    نصيحتنا للشباب أن يبتعد كل البعد عن العلاقات المذمومة عبر الإنترنت، لأنَّ هذا من سبيل الشيطان، وسبيل الشيطان لا تكون نهايته إلا شراً، والله أعلم.