عنوان الفتوى: وقت الرواتب التابعة للفرائض

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم صلاة المغرب في أول وقتها و تأخير السنة البعدية نصف ساعة بعد دخول الوقت (دخول الوقت الضروري)؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18992

28-سبتمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فلا يخفى عليك أن من أفضل العمل الصلاة في أول وقتها فقد روى الشيخان في صحيحيهما عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة على وقتها...".

وأما تأخير نافلة المغرب فالأفضل أن تفعل بعد الفريضة مباشرة، ولكن لو تأخرت نصف ساعة مثلا أو أقل أو أكثر فهي جائزة وله أن يصليها ما لم يدخل وقت العشاء فإن دخل وقت العشاء خرج وقت نافلة المغرب الخاص بها و فاته فضل تلك النافلة.

قال الشيخ النفراوي رحمه الله تعالى في الفواكه الدواني: (وأما) صلاة (المغرب فيجهر) ...(و) إذا أتى بشيء من الأذكار بعد سلامها (يستحب) له (أن)..(يتنفله بعدها بركعتين) لما في الترمذي والنسائي: "أنه كان صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين بعد المغرب"...وينبغي المبادرة..(وما زاد) على الركعتين (فهو خير) أي أكثر ثوابا..(و) بالجملة (التنفل بين المغرب والعشاء مرغب فيه) أي حض عليه الشارع لما قيل: من أنها صلاة الأوابين وصلاة الغفلة)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يخفى عليك أن من أفضل العمل الصلاة في أول وقتها، وأما تأخير نافلة المغرب فالأفضل أن تفعل بعد الفريضة مباشرة، ولو أخرها لقبيل وقت العشاء جاز. والله تعالى أعلم.