عنوان الفتوى: من صور زكاة الأسهم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم عندي أسهم منذ أربع سنوات ومنذ أن اشتريتها ما زال يتدنى سعرها إلى أن وصلت إلى ربع القيمة المشتراة. وكنت قد اشتريتها بغرض الاستفادة من ربحها عندما يرتفع السعر وليس بغرض المضاربة بها بشكل مستمر، وتأتيني منها أرباح سنوية وهو مبلغ بسيط. السؤال: هل أزكي على المربح السنوي أم على الأسهم بقيمتها الحالية؟ أفيدوني وجزاكم الله خيراً

نص الجواب

رقم الفتوى

18987

21-سبتمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

ما دمت قد اشتريت هذه الأسهم بنية التجارة، وهناك من يضارب بها نيابة عنك، فعليك زكاة رأس المال وهو قيمة الأسهم، والربح الذي تجنيه منها كل سنة، فقد ذكر الفقهاء رحمهم الله تعالى أن مال القراض يزكيه صاحبه كل سنة مع نصيبه من الربح، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى  في مختصر (والقراض الحاضر يزكيه ربه)، قال شارحه الدردير (أي تجب زكاته عليه زكاة إدارة فيزكي رأس ماله وحصته من الربح).

فعليك حساب قيمة الأسهم الحالية بالسعر السوقي لها، فإن كانت فوق النصاب وجبت زكاتها أصلا وربحا، وإن كانت دون النصاب فلا زكاة فيها. والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    ما دمت قد اشتريت هذه الأسهم بنية التجارة، وهناك من يضارب بها نيابة عنك، فعليك زكاة رأس المال والربح كل سنة، فعليك حساب قيمة الأسهم الحالية بالسعر السوقي لها، فإن كانت فوق النصاب وجبت زكاتها أصلا وربحا، وإن كانت دون النصاب فلا زكاة فيها. والله تعالى أعلم.