عنوان الفتوى: من علاجات الوساوس والشكوك

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تراودني شكوك وخواطر كثيرة منها أنني مراء في عملي ومنها ما يجعلني أعيد الوضوء والصلاة... فما الحل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18908

16-سبتمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يشفيك من تلك الوساوس، وما تحس به ليس من الرياء في شيء، فالرياء الحقيقي إنما يصدر عن عزم صريح على العمل من أجل الناس.

ولتخلص نيتك في كل أعمالك لله ولا تخضع لشيء من تلك الأفكار التي تتردد في ذهنك.

ومن أهم علاجات ما تعاني منه من وساوس:

1- رفض تلك الوساوس وعدم العمل بكل ما يترتب عليها، فلا تعد الوضوء ولا تعد الصلاة ما دمت قد صليت.

2- الالتجاء إلى الله تعالى بصدق وإخلاص في أن يذهب عنك هذا المرض. 
3- الإكثار من قراءة القرآن والمحافظة على أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم والاستيقاظ، وغير ذلك من الأذكار المسنونة.

4- الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وترك الانقياد لخطواته الخبيثة في الوسوسة.

قال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأعراف:200].

قال ابن كثير في تفسيره: (فأما شيطان الجن فإنه لا حيلة فيه إذا وسوس إلا الاستعاذة بخالقه الذي سلطه عليك، فإذا استعذت بالله والتجأت إليه كفه عنك ورد كيده).

ومن أهم ما يعينك على البعد عن تلك الوسواس هو يقينك بأنك مؤمن بالله واليوم الآخر وأنك إنما تؤدي الفرائض طاعة لله، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الرياء لا يكون إلا عن عزم ونية ولتخلص نيتك لله في كل عباداتك، وارفض تلك الوساوس ولا تعمل بشيء منها، وأكثر من الدعاء وقراءة القرآن وحافظ على الأذكار بما في ذلك الاستعاذة بالله من الشيطان، والله تعالى أعلم.