عنوان الفتوى: الوعد بالمعصية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سؤالي: هو أني في يوم وعدت وعدا وكان فيه معصية لله والآن أنا خائفة من الله ولا أريد الالتزام به..فهل يعتبر نقضا للعهد؟ هل سأتحمل وزره؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18762

11-سبتمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله أن يعفو عنك، وما دام الوعد فيه معصية فعدم الالتزام به هو المطلوب بل يحرم عليك الوفاء به لأنه كما قلت معصية، وهذا الوعد لا يلزم الوفاء به مطلقا باعتباره معصية بل لو كان نذرا لا يجوز الوفاء به كما جاء في الحديث: "من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه"، أخرجه البخاري.

والذي يطلب من المسلم إنما هو الوفاء بالوعد الذي لا حرمة فيه وهو الذي ذكره الله بقوله تعالى: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} [الإسراء:34]، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ما دام الوعد فيه معصية فعدم الالتزام به هو المطلوب، وفقكم الله.