عنوان الفتوى: العلاقة مع زميل عبر الهاتف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 متزوجة ولكني على علاقة برجل آخر ولكن هذا بحكم وظيفتي أتواصل معه وبعدها حدث نوع من الإعجاب فهل في هذا شيء مع العلم علاقتي به هاتفيا وشكرا...؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18752

11-سبتمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك من كل مكروه ويجعلك ممن يكتفي بالحلال، ولا يجوز أن تتحدثي عبر الهاتف مع زميلك في العمل حديثا فيه ريبة، قال الله تعالى: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا} [الأحزاب:32]، قال العلامة القرطبي رحمه الله في تفسيره في قضية خطاب المرأة للرجل: (ولا يكون على وجه يُظهر في القلب علاقة بما يَظهر عليه من اللين).

ولتحمدي الله على نعمة الزواج وليس من شكر تلك النعمة أن تربطي علاقة بأي رجل أجنبي، ولتحذري من الهوى والإعجاب، قال الله تعالى: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فإنَّ الجنّة هي المأوى} [النازعات:40].

قال العلامة الخازن رحمه الله في تفسيره: (أي المحارم التي يشتهيها ...).

وعليه فلا يجوز للمرأة التواصل مباشرة أو عبر الهاتف مع رجل أجنبي بكلام فيه ريبة وإعجاب حتى ولو كان زميلا في العمل، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجوز للمرأة التواصل مباشرة أو عبر الهاتف مع رجل أجنبي بكلام فيه ريبة وإعجاب حتى ولو كان زميلا في العمل، والله تعالى أعلم.