عنوان الفتوى: وقت زكاة الفطر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

بالنسبة لصلاة العيد التي تعتبر زكاة الفطر بعدها صدقة من الصدقات ما المعتبر بصلاة العيد؛ هل هو وقتها أم صلاة الإمام أم صلاة صاحب الصدقة نفسه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18722

11-سبتمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالمعتبر هو أداء صلاة العيد في المكان الذي يقيم فيه الشخص فإن كان في مكان لا تقام فيه الصلاة فإن المعتبر هو مضي وقت بقدر الصلاة، قال العلامة البهوتي رحمه الله في كشاف القناع : (والأفضل: إخراجها أي الفطرة يوم العيد قبل الصلاة أو قدرها في موضع لا يصلى فيه العيد لأنه صلى الله عليه وسلم أمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة).

ويسن إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد ويجوز إخراجها بعد الصلاة وهي أداء في الحالتين  إلا أن أجر من أخرجها قبل صلاة العيد أعظم من أجر من أخرجها بعد صلاتها فالتفريق في الحديث النبوي بين قبل الصلاة وبعدها إنما هو من حيث زيادة الأجر ونقصانه، قال العلامة الكمال ابن الهمام في فتح القدير في حق من أدها بعد الصلاة (نقص الثواب فصارت كغيرها من الصدقات). ويحرم تأخيرها عن يوم العيد بلا عذر. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    المعتبر هو أداء صلاة العيد في المكان الذي يقيم فيه الشخص فإن كان في مكان لا تقام فيه الصلاة فإن المعتبر هو مضي وقت بقدر الصلاة. والله تعالى أعلم.