عنوان الفتوى: الاستفادة من المدرسة الرمضانية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كيف يعرف المسلم أنه استفاد من موسم شهر رمضان؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18701

11-سبتمبر-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام، ورمضان هو موسم للرقي في منازل التقوى، فهو شهر الصيام والقيام وتنظيم الوقت والإقبال على الصلاة وهو شهر القرآن وشهر الجود والإنفاق وشهر التواصل والمسامحة، وهو بحق مدرسة للتمرن على الطاعات وحبس النفس في نهاره عن الشهوات حتى المباح منها، وقد ورد في صحيح ابن حبان قوله صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريل، فقال: يا محمد، من أدرك رمضان فلم يغفر له، فأبعده الله، قلت: آمين،....".

وتستطيع أيها المسلم أن تعرف مدى استفادتك من رمضان إذا طرحت على نفسك الأسئلة الأساسية المتعلقة بمنهج رمضان:

1 - هل صمت الشهر وقمته إيمانا واحتسابا؟، ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه".

وفي رواية في الصحيحين: "من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه".

  • 2- ما مقدار اجتهادك في الإكثار من تلاوة القرآن في رمضان؟
  • 3- ما مدى التزامك بالفرائض في رمضان وهل أكثرت من الصدقة حسب طاقتك؟
  • 4- هل وصلت رحمك وسامحت من ظلمك وأغلقت باب الشحناء؟
  • 5- هل أحسست بعد انقضاء رمضان أن استفادتك من وقتك قد تحسنت، وأن ما كان فيك من صفات حسنة قد ازدادت وتوطدت وأنك اكتسبت طاقة جديدة تمكنك من الالتزام بالطاعات عن رغبة وقناعة، والصبر عن المعاصي وبغضها؟

إن مقدار محاسبتك لنفسك في الإجابة عن الأسئلة السابقة تحدد لك مقدار استفادتك من رمضان، نسأل الله الثبات على الخير والمداومة عليه. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    رمضان شهر الصيام والقيام وتنظيم الوقت والإكثار من تلاوة القرآن، وهو شهر الجود والإنفاف والتواصل والمسامحة، وتكون استفادتك منه بقدر رقيك في منازل التقوى، والله تعالى أعلم.