عنوان الفتوى: حكم إحياء ليلة النصف من شعبان وصيام يومها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل صحيح ما يفعله الناس من قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهارها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18682

05-يوليه-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

في سؤالك نقطتان:

الأولى: قيام ليلة النصف من شعبان

وقيامها مستحب ويكون ذلك بما تيسر من الصلاة والذكر، فقد أخرج الإمام أحمد في مسنده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (يَطَّلِعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلَّا لِاثْنَيْنِ مُشَاحِنٍ وَقَاتِلِ نَفْسٍ).

وأخرج ابن ماجه عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ).

وجاء في كتاب البحر الرائق شرح كنز الدقائق قال: (ومن المندوبات إحياء ... ليلة النصف من شعبان، كما وردت به الأحاديث وذكرها في الترغيب والترهيب مفصلة، والمراد بإحياء الليل قيامه وظاهره الاستيعاب ويجوز أن يراد غالبه...).

النقطة الثانية: صيام يوم النصف من شعبان:

وصيامه مستحب، قال العلامة الصاوي رحمه الله في حاشيته: (وندب صوم يوم النصف من شعبان).

وقال العلامة ابن حجر في الفتاوى الفقهية الكبرى: (وأما صوم يومها - أي ليلة النصف من شعبان - فهو سنة من حيث كونه من جملة الأيام البيض) ، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    قيام ليلة النصف من شعبان مستحب وكذا صيام يومها. والله تعالى أعلم.